أكدت وزارة الثقافة، ممثلة بالمديرية العامة للآثار، أن قلعة الشقيف لم تتعرض للتدمير نتيجة التفجيرات التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة المقابلة للقلعة، موضحة أن المعلومات المتوافرة حتى الآن لا تشير إلى وقوع أضرار مباشرة في المعلم الأثري.
وأوضحت المديرية، في بيان، أن الارتجاجات الناجمة عن التفجيرات قد تكون تسببت بأضرار في محيط القلعة، إلا أن حجم هذه الأضرار لا يمكن تحديده إلا بعد إجراء كشف ميداني مباشر، وهو أمر متعذر في الوقت الراهن بسبب وقوع الموقع ضمن منطقة يحتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يمنع الفرق الفنية المختصة من الوصول إليه.
ولفتت الوزارة إلى أن قلعة الشقيف أُدرجت في 24 تموز 2026 على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي، ضمن ملف إدراج قلاع جبل عامل.
كما أشارت إلى أن القلعة تتمتع منذ عام 2024 بـالحماية المعززة في إطار البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، ما يمنحها وضعاً قانونياً خاصاً على الصعيد الدولي.


