الرئيسيةسياسةعون وبري يفتحان صفحة جديدة من التنسيق

عون وبري يفتحان صفحة جديدة من التنسيق

أفادت معلومات موثوقة لصحيفة «الجمهورية»، أنّ المحادثات بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري تمحورت تحت عنوان عريض وهو حماية البلد، وجرت في جو ودّي جداً، مؤكدةً أن «الأجواء ممتازة، الصورة بحدّ ذاتها تركت ارتياحاً في الجو الداخلي وفي البلد عموماً».

وبحسب مصادر المعلومات، فإنّ «الأجواء التي نقلها رئيس الجمهورية عن لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، عكست جدّية أميركية في مدّ يد المساعدة للبنان، ولاسيما توفير الدعم للجيش اللبناني، والدفع بزخم لتسريع تنفيذ مندرجات صيغة الإطار بين لبنان وإسرائيل، وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي».

وأشارت إلى انّ عون وبري استعرضا ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من عمليات نسف وإبادة حقيقية للقرى الجنوبية، مع التشديد على وجوب إلزام العدو بوقف هذه الجريمة.

وقد قاربا هذه الإبادة الإعمارية التي ترتكبها «إسرائيل» من خلفية الموقف الأخير لرئيس الجمهورية الذي اكّد فيه، أنّ لبنان لا يستطيع أن يقبل باستمرار العدو في خرق صيغة الإطار.

وقالت المصادر: «هذا اللقاء ليس إنهاء قطيعة بقدر ما هو صفحة جديدة من التنسيق والتعاون، للمضي في إطار إنهاء الحرب وتحقيق انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خلف الحدود المعترف بها دولياً، وبسط سلطة الدولة، كما في إدارة شؤون البلد للمرحلة المقبلة».

وكشفت «انّ هناك توافقاً تاماً بين الرئيسين عون وبري على كثير من الملفات، أبرزها 3 مسلّمات أساسية، هي خطوط حمر: السلم الأهلي، الجيش ودور الجيش، والحكومة».

واتفق الرئيسان على أن يشدّد لبنان في جولة روما التفاوضية المقبلة على طلبه جدولة الانسحاب الإسرائيلي ووقف التدمير، الّا انّ المصادر لفتت إلى انّ «العائق الأساسي يبقى في موقف نتنياهو المتشدّد عشية الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في تشرين الثاني المقبل».

شريط الأحداث