يستعد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، لإطلاق جولة جديدة من اللقاءات السياسية، تمهيداً للدعوة إلى لقاء وطني تحت عنوان “حماية لبنان”، يُفترض أن يضم عدداً من القوى والأحزاب والشخصيات السياسية. وبحسب المعلومات، فإن الدعوات قد تستثني بعض القوى البارزة، وفي مقدمها حزب الله و”القوات اللبنانية”.
ونقل أحد نواب “التيار” أن فكرة المؤتمر طُرحت خلال لقاءات أجراها باسيل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، والنائب السابق وليد جنبلاط، اللذين أبديا تأييدهما للمبادرة، وأكدا أنهما سيرسلان من يمثلهما، إلى جانب “تيار المردة” ورئيسه الوزير السابق سليمان فرنجية.
ووفق المصادر، يهدف المؤتمر إلى بلورة موقف سياسي جامع يقوم على رفض انخراط لبنان في حروب المنطقة أو إلحاقه بأي محور إقليمي، مع التأكيد على اعتماد المفاوضات سبيلاً لتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة. كما سيشدد على حصرية قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة، وعلى التمسك بالدستور المنبثق عن اتفاق الطائف بوصفه المرجعية الناظمة لعمل مؤسسات الدولة، ويرفض كل أشكال التحريض على الاقتتال الداخلي، وخطابات التخوين والترهيب والعزل، وأي مظاهر تعيد البلاد إلى منطق الميليشيات.
ويركز على اعتبار الجيش اللبناني المؤسسة الضامنة للأمن والاستقرار، وضرورة تحصينه من أي انقسامات داخلية، إلى جانب رفض أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية، مع التشديد على أهمية التزام النظام السوري الجديد بعدم العودة إلى سياسات التدخل في لبنان.



