اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، مستشفى نابلس التخصصي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ونفذت عملية أسر داخل حرم المستشفى طالت شقيقين، أحدهما كان يتلقى العلاج إثر إصابته بالرصاص، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً لما تشكله من انتهاك لحرمة المرافق الطبية.
وأفادت نائبة رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي، داني المصري، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً عسكرياً على المستشفى قبل اقتحام قسم الطوارئ، حيث اعتدت على أفراد الطاقم الطبي، وقامت بتقييد أيدي عدد من الأطباء والممرضين أثناء تنفيذ عملية الدهم.
وأضافت أن قوات الاحتلال أسرت الشقيقين، ومن بينهما الشاب علي رمضان، الذي كان يتلقى العلاج داخل المستشفى بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في كتفه خلال العملية العسكرية التي نفذتها في بلدة تل غرب نابلس.
وأوضحت المصري أن جنود الاحتلال استولوا أيضاً على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمستشفى، كما حاولوا تفجير أبواب مكتب إدارة المستشفى خلال عملية الاقتحام، ما تسبب بحالة من الذعر بين المرضى والطواقم الطبية والمراجعين.
من جهته، أفاد مراسل وكالة “وفا” أن أعداداً كبيرة من الآليات العسكرية التابعة للاحتلال اقتحمت مدينة نابلس عبر حاجز حوارة العسكري، قبل أن تتوجه إلى مستشفى نابلس التخصصي، حيث فرضت حصاراً كاملاً على محيطه تزامناً مع تنفيذ عملية الاقتحام.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت لحظة قيام قوات الاحتلال باعتقال المصاب الفلسطيني ومرافقه من داخل المستشفى، في مشاهد وثقت اقتحام الجنود للأقسام الطبية وإخراج المعتقلين بالقوة.


