أفادت مصادر في محافظة القنيطرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، بعد منتصف ليل أمس الخميس، توغلاً عسكرياً داخل قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، مستخدمة أكثر من 15 آلية عسكرية، في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية.
وبحسب المصادر، داهمت قوات الاحتلال منزلاً ومستودعاً للأعلاف داخل القرية، وأخضعتهما لتفتيش دقيق، قبل أن تنسحب من المنطقة من دون تنفيذ أي عمليات أسر بحق المواطنين السوريين.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر في محافظة درعا أن قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من 3 آليات مدرعة، توغلت صباح يوم الجمعة داخل ريف درعا الغربي، بعدما عبرت الشريط الحدودي ووصلت إلى الطريق الرئيسي الرابط بين قريتي صيصون وجملة في منطقة حوض اليرموك، المحاذية للجولان السوري المحتل.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات والعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال داخل الأراضي السورية على امتداد الحدود مع الجولان السوري المحتل، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشارت المصادر إلى أن التوغلات المتكررة تفرض حالة من التوتر والقلق بين السكان، في ظل خشية من أن تتطور هذه التحركات إلى عمليات عسكرية أوسع أو محاولات لفرض وقائع ميدانية جديدة داخل الأراضي السورية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات توغل وخرق متكررة للأراضي السورية، في ظل تصاعد التحذيرات من تداعيات هذه الانتهاكات على الاستقرار والأوضاع الأمنية في المنطقة، مع استمرار المخاوف من أن تؤدي هذه الاعتداءات إلى مزيد من التصعيد على الحدود السورية.














