اعتبر رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب تيمور جنبلاط أن اتفاق الإطار لم يحقق وقفًا حقيقيًا ومستدامًا لإطلاق النار، مؤكدًا أن الوقائع الميدانية أظهرت أنه لم يُلزم العدو الإسرائيلي بوقف اعتداءاته أو إنهاء وجوده في الأراضي اللبنانية، كما لم يفرض عليها احترام سيادة لبنان.
وقال جنبلاط، في منشور عبر منصة “إكس”، إن اتفاق الإطار بات يظهر بوضوح أنه اتفاق منحاز، لافتًا إلى أن “إسرائيل” تستقوي به للتهرب من مسؤوليتها عن كل ما ارتكبته من اعتداءات وانتهاكات.
وأكد أن الدولة اللبنانية، وإن كان المطلوب أن تتولى وحدها التفاوض باسم لبنان، فهي في المقابل مطالبة بحسن إدارة هذا المسار والاستفادة من مختلف التجارب السابقة، بما يحفظ المصلحة الوطنية ويؤدي إلى نتائج فعلية.
وشدد جنبلاط على أن المطلوب هو التوصل إلى اتفاق يحقق انسحابًا إسرائيليًا فوريًا من الأراضي اللبنانية، ويضمن عودة جميع أبناء الجنوب إلى بلداتهم وقراهم، ويحفظ حقوق لبنان كاملة، استنادًا إلى اتفاقية الهدنة، واتفاق الطائف، وجميع القرارات الدولية ذات الصلة.
كما أكد ضرورة أن يتزامن ذلك مع دعم الجيش اللبناني وتزويده بكل المستلزمات والإمكانات المطلوبة، بما يمكّنه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وتعزيز الاستقرار والسيادة.














