spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderواشنطن ترسم قواعد المرحلة المقبلة.. ولقاء ترامب - نتنياهو في صدارة المشهد

واشنطن ترسم قواعد المرحلة المقبلة.. ولقاء ترامب – نتنياهو في صدارة المشهد

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

-لوحظ انه على رغم قرار مجلس الوزراء باعتماد تسمية الفنان زياد الرحباني لاوتوستراد المدينة الرياضية، فإن “اذاعة “الرسالة” التي تتبع حركة “أمل” لا تزال تعتمد الاسم السابق “أوتوستراد حافظ الأسد”.

-نقل بالتواتر عن مسؤولين ایرانیین عتبهم على “حزب الله” لتكليفه عدداً من الناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من لبنان لتغطية مراسم تشييع المرشد الاعلى الراحل السيد علي الخامنئي، من دون التنبه الى ضرورة تمثيل لبنان ايضا بمستوى رفيع من الاعلاميين.

-تردد ان وزيراً يكثر من جولاته ولقاءاته بعدما أبلغ بعدم الرضا عن أدائه في الوزارة التي يشغلها بعدما كانت الامال المعقودة عليه تتجاوز بكثير ما أنجزه.

-يقول سفير سابق ان الدبلوماسية اللبنانية في غير بلد تعاني من بطء الحركة وتراجع الفاعلية بسبب اوضاع لبنان من جهة وبسبب قلة الخبرة والتجربة لدى هؤلاء من جهة أخرى.

-يتوقع مسؤول سياسي ان تتمدد حملة مكافحة الفساد من العراق حملة الى دول أخرى منها لبنان وذلك في اطار خطط التضييق على حرية تنقل الاموال “النظيفة” وتلك الناتجة او الممولة للإرهاب.

-جزم خبير انتخابي ان تأليف هيئة الاشراف على الانتخابات، أطاح بالفرعية، وفتح الباب امام تقريب موعد الانتخابات

-تحول دون صدور مرسوم التشكيلات القضائية مشاكل حقيقية تتعلق بأبعد من المحاصصة!

-سمع مسؤول لبناني كلاماً واضحاً من مسؤولين التقاهم ان بلاده مع سياسة توازن إزاء المحاور الإقليمية في المنطقة

-تبين أن أكثر من جهة رسمية بدأت إعداد ملفات تقنية مرتبطة بالجنوب، تحسباً لدخول ترتيبات جديدة حيز التنفيذ، إذا توافرت الظروف السياسية المناسبة.

-لوحظ أن أكثر من مرجع بدأ يطلب تقارير يومية عن انعكاسات التطورات الإقليمية على الداخل اللبناني، في ظل اقتناع متزايد بأن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة عن مرحلة إدارة الأزمة السابقة.

-سئل ديبلوماسي غربي عن إمكانية إحياء اتفاق تاريخي قديم كمخرج للواقع الميداني، فأجاب: مات وشبع موتاً منذ أكثر من 50 سنة”.

-تنظر الصحافة الأميركية إلى لقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو باعتباره اجتماعاً لتحديد قواعد المرحلة التالية أكثر منه مناسبة لتأكيد متانة التحالف التقليدي. وكتب جوناثان ليمير في مجلة “ذي أتلانتيك” أن الاجتماع سيكشف ما إذا كان ترامب مستعداً لاستخدام نفوذه الشخصيّ لفرض أولوياته على نتنياهو، بعدما بات الاتفاق مع إيران جزءاً من رصيده السياسي. ورأى ديفيد إغناتيوس في “واشنطن بوست” أن واشنطن انتقلت من مرحلة دعم “إسرائيل” في الحرب إلى مرحلة منع اندلاع حرب جديدة قد تقوّض الاستقرار الإقليمي. أما توماس فريدمان في “نيويورك تايمز” فاعتبر أن التحدي الحقيقي أمام ترامب لم يعد كيفية احتواء إيران، بل كيفية إدارة نتنياهو ومنعه من جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة جديدة تخالف أولوياتها الاقتصادية والاستراتيجية. كما لفت باراك رافيد في موقع “أكسيوس” إلى أن البيت الأبيض يريد من اللقاء تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب، وفي مقدمها منع أي خطوات إسرائيلية أحادية قد تؤدي إلى انهيار المسار الدبلوماسي.

-يطغى الربط بين نتائج لقاء واشنطن ومستقبل الحرب والانتخابات معاً على مقالات الصحافة الإسرائيلية. وكتب عاموس هرئيل في “هآرتس” أن المؤسسة الأمنية تخشى أن يخرج نتنياهو من واشنطن بقيود أميركية على “حرية العمل” العسكري في لبنان، وهو ما تعتبره القيادة العسكرية ركناً أساسياً في عقيدة الردع. ويرى ناحوم برنياع في “يديعوت أحرونوت” أن السؤال لم يعد من انتصر في الحرب على إيران، بل ما إذا كان نتنياهو سيحافظ على العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة بعد التباينات الأخيرة. أما بن كسبيت في “معاريف” فاعتبر أن نتنياهو يحتاج إلى صورة تفاهم مع ترامب أكثر من أي إنجاز عسكري، لأن الانتخابات المقبلة ستدور أيضاً حول علاقته بالإدارة الأميركية. وفي السياق نفسه، كتب يوسي يهوشع في “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي يتمسك بحرية العمل في لبنان باعتبارها الضمانة الأساسية لمنع إعادة بناء قدرات “حزب الله”، فيما يرى عدد من المعلقين أن أي تقييد لهذه الحرية سيمنح المعارضة، وفي مقدمها غادي آيزنكوت، ورقة سياسية مهمة في مواجهة نتنياهو

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img