ذكر مسؤولون أميركيون أن موجة الحر الشديدة التي ضربت ولايات الغرب الأوسط الأميركي وساحل الأطلسي ارتبطت بما لا يقل عن 19 حالة وفاة في ولاية نيوجيرسي.
وقال مفوض الصحة في الولاية، راينارد واشنطن إن “عدد الوفيات المشتبه بارتباطها بالحرارة في مختلف أنحاء الولاية وصل إلى 19”.
وأضاف: “للأسف، عُثر على العديد من هؤلاء الأشخاص داخل منازل تفتقر إلى أجهزة التكييف، بينما وُجد آخرون خارج مساكنهم، ومنهم من كان في الشارع، والبعض وُجد حتى داخل سيارات متوقفة”.
من جهتها، ذكرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن التحذيرات من درجات حرارة مرتفعة للغاية أو شديدة الخطورة شملت نحو 160 مليون أميركي، بالتزامن مع احتفال الولايات المتحدة بعطلة الرابع من تموز.
وحثت السلطات السكان على البقاء داخل منازلهم، والاطمئنان على جيرانهم، وشرب كميات من المياه تفوق المعتاد، واللجوء إلى أماكن مكيفة في حال عدم توفر أجهزة تكييف داخل منازلهم.
بدورها، حذرت حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، السكان من خطورة الأحوال الجوية، قائلة: “هذا الطقس متطرف وخطير (…) وهذه أطول فترة نشهد فيها درجات حرارة مرتفعة للغاية منذ أكثر من 14 عاماً”.














