أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي التي تم رصدها خلال العام 2026، والتي امتدت من أواخر شهر حزيران إلى أوائل شهر تموز 2026.
وأوضح المختبر، في تقرير صدر الثلاثاء، أن موجة النشاط الشمسي الأخيرة جاءت نتيجة تشكّل بقعتين نشطتين كبيرتين على سطح الشمس، هما المجموعتان رقم 4478 و4479، حيث كانت الأولى الأكبر هذا العام، فيما تُعد الثانية من بين الأكبر خلال العقد الأخير.
وأشار العلماء إلى أنه جرى خلال هذه الفترة تسجيل نحو 140 توهجاً شمسياً، وهو عدد استثنائي، إلا أن موجة النشاط مرت وفق ما وصفوه بـ”سيناريو هادئ”، إذ لم يُسجل سوى توهجين شمسيين من الفئة العليا “X”.
ولفت التقرير إلى أن المركزين النشطين ابتعدا إلى الجانب البعيد من الشمس نتيجة دورانها، ما يجعلهما غير قادرين حالياً على التأثير في الأرض، إلا أنه من الناحية النظرية قد يعودان إلى الجهة المواجهة للأرض يومي 20 و21 تموز، بعد أن تُتم الشمس نصف دورة حول محورها.
وكان معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية قد أشار إلى ازدياد ملحوظ في النشاط ضمن منطقتي البقع الشمسية 4478 و4479، محذراً من أن التوهجات الصادرة عنهما قد تؤدي إلى انبعاثات بلازمية قوية تصل تأثيراتها إلى الأرض وتتسبب بعواصف مغناطيسية.
وأوضح الخبراء أن هذه العواصف قد تؤدي إلى اضطرابات في أنظمة الطاقة، وتؤثر على أنظمة الاتصالات والملاحة، إضافة إلى مسارات هجرة الطيور والحيوانات.
وتُصنف شدة العواصف المغناطيسية إلى 5 درجات، تبدأ من G1 (ضعيفة) وتصل إلى G5 (قوية جداً).














