علق “تجمع العلماء المسلمين” على “اتفاق الإطار” بين بنان والعدو الإسرائيلي، معتبراً أن إقراره يشكل “واحدة من أتعس اللحظات التي مر بها الوطن”، وأن السلطة اللبنانية وقعت صك استسلام للعدو الإسرائيلي، واصفاً ذلك بأنه جريمة كاملة بحق لبنان.
وقال التجمع، في بيان، إن الأمر لم يقتصر على الاستسلام والإذعان للعدو الإسرائيلي، بل دخلت السلطة معه في حلف استراتيجي للقضاء على المقاومة، التي تمثل رمز عزة وكرامة لبنان.
واعتبر أن “هذه الاستدارة تشكل مخالفة صريحة للدستور اللبناني وللقيم الأخلاقية، كما أنها تتعارض مع آراء معظم اللبنانيين على اختلاف طوائفهم”، مضيفاً أنه “لا يوجد لبناني شريف يقبل بهذه الخيانة، المتمثلة بالتعاون مع أعداء البلد، فيما لا يزالون يحتلون أجزاء من الأراضي اللبنانية، ضد من يقاوم لتحريرها”.
وأوضح التجمع أنه أجرى دراسة لما سماها “وثيقة الإذعان”، معتبراً أن الوثيقة التي وقعت في واشنطن “تمثل استسلاماً غير مشروط للعدو الإسرائيلي، وتشكل خيانة للميثاق الوطني وللدستور اللبناني، وبالتالي لا شرعية لها، وستسقط قريباً جداً”.
وأضاف أن الاتفاق “أعطى للعدو الإسرائيلي حق البقاء على الأراضي اللبنانية المحتلة، كما منح الاحتلال حرية الحركة وتنفيذ الاعتداءات ضد كل من يعتقد أنه ينوي القيام بأي عمل ضده، الأمر الذي يتيح له استهداف أي هدف بذريعة وجود نية مسبقة للاعتداء”.
وأعلن “تجمع العلماء المسلمين” تمسكه بـ”مسار إسلام آباد”، معرباً عن أمله بأن “تواصل القيادة الحكيمة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية التمسك بالبند الأول من تفاهمها مع الولايات المتحدة الأميركية، والذي يضمن وقف إطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، والانسحاب الكامل منها”.
كما أكد البيان “دخول السلطة في حلف مع العدو الإسرائيلي للقضاء على المقاومة يشكل خيانة وطنية، تستوجب إسقاطها عبر الأطر الدستورية أو من خلال الانتفاضات الشعبية”.














