أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، أنه “في الأيام الأخيرة من الحرب جرى استخدام طائرات مسيّرة جديدة، كانت مراحل تطويرها قد بدأت في وقت سابق، وتم إدخالها إلى الخدمة العملياتية خلال الحرب.كما جرى استخدام صواريخ مطوّرة لدى القوات المسلحة، سواء في الجيش أو في حرس الثورة الإسلامية، بكفاءة وجودة أعلى، ما يؤكد أن أعمال البحث والتطوير استمرت بالتوازي مع العمليات العسكرية”.
وأكد أن هناك برنامجًا جادًا للتصنيع المحلي وشراء التجهيزات المتطورة من الدول الصديقة، وأن الجيش سيحصل خلال الأيام المقبلة على معدات أكثر تطورًا.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة التي كُشف عنها في الأيام الأخيرة من الحرب، والتي استمرت 40 يومًا، أكثر تطورًا بكثير من الأجيال السابقة، مثل «آرش-2»، وسيُكشف قريبًا عن قدراتها للشعب الإيراني.














