دعا البابا لاون الرابع عشر إلى اعتماد الحوار والعقل في معالجة النزاعات الدولية، مشدداً على ضرورة إنهائها “كبشر وليس كوحوش”، وذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع الكرادلة من مختلف أنحاء العالم في الفاتيكان، والذي انطلق اليوم الجمعة ويستمر لمدة يومين.
وترأس البابا صباح يوم الجمعة قداساً في بازيليك القديس بطرس في روما، في مستهل أعمال الاجتماع المغلق المعروف باسم “كونسيستوار”، والذي يهدف إلى تبادل الآراء حول دور الكنيسة في العالم، على أن يُختتم يوم غد السبت.
وخلال عظته، جدّد البابا موقفه الرافض للحروب، معبّراً عن أسفه من استمرار تصاعد التوترات والصراعات الدولية، والتي قال إنها “تجرح العائلة البشرية وتعمّق آلام الشعوب”.
وأضاف أن الحرب “ليست أبداً جديرة بالإنسان، وليست مباركة من الله”، مؤكداً أن الخالق منح الإنسان العقل والإرادة من أجل حل الخلافات بطرق إنسانية قائمة على الحوار والتفاهم، حتى في ظل امتلاك أسلحة متطورة وتقنيات عسكرية متقدمة.
ويأتي موقف البابا في ظل تزايد الأزمات والنزاعات في عدد من مناطق العالم، وما تخلّفه من تداعيات إنسانية وأمنية متفاقمة.














