أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون وقوف الدولة إلى جانب أبناء البلدات الحدودية في جنوب لبنان، مشدداً على أن صمودهم في مواجهة الظروف الصعبة والتحديات الأمنية يشكل مصدر اعتزاز وفخر لجميع اللبنانيين.
وجاءت مواقف الرئيس عون خلال استقباله وفداً من بلدة عين إبل، حيث تناول اللقاء الأوضاع التي تعيشها القرى الحدودية والتداعيات التي خلفتها الاعتداءات الإسرائيلية على المنطقة وسكانها.
وأكد رئيس الجمهورية أن صمود أبناء البلدات الواقعة على امتداد الشريط الحدودي، من شبعا وصولاً إلى الساحل، يمثل نموذجاً وطنياً يستحق التقدير، مشدداً على أن الدولة لن تسمح بأي محاولات للنيل من أبناء هذه المناطق أو التشكيك بوطنيتهم وتضحياتهم.
وأشار عون إلى أن الدولة تعمل على تعزيز مقومات الصمود في القرى والبلدات الحدودية، عبر توفير الدعم اللازم للسكان ومواكبة احتياجاتهم المختلفة، مؤكداً أن جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها ستبقى إلى جانبهم في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال إن الوقوف إلى جانب أهالي المناطق الحدودية ليس منّة أو خياراً، بل هو واجب وطني تقديراً للتضحيات التي قدموها ولتمسكهم بأرضهم رغم الظروف الصعبة التي مروا بها خلال الفترات الماضية.
كما أشاد رئيس الجمهورية بالجهود الإنسانية والإغاثية التي يقوم بها السفير البابوي، مثمناً المبادرات التي أطلقها لدعم المتضررين ومساندة العائلات التي عانت من تداعيات الأحداث الأخيرة في الجنوب.
وأكد عون أن السلطات اللبنانية تواصل العمل على مختلف المستويات من أجل التخفيف من معاناة المواطنين في المناطق الحدودية، معرباً عن أمله في أن تنتهي هذه المعاناة في أقرب وقت ممكن، بما يسمح بعودة الحياة الطبيعية وتعزيز الاستقرار في القرى الجنوبية.
وشدد على أن الدولة اللبنانية متمسكة بحماية مواطنيها ودعم صمودهم في أرضهم، مؤكداً أن أبناء المناطق الحدودية سيبقون في صلب الاهتمام الرسمي نظراً للدور الوطني الذي يؤدونه في الحفاظ على استقرار هذه المناطق وتمسكهم بأرضهم ومجتمعاتهم.














