تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي للعودة إلى الشاشة الكبيرة من خلال فيلمها الدرامي الجديد “كوتور” (Couture)، المقرر عرضه في 26 يونيو/حزيران الجاري، في عمل يحمل أبعاداً إنسانية وشخصية عميقة تتقاطع مع محطات مؤثرة من حياتها الخاصة.
ويأتي الفيلم من إخراج أليس وينوكور، وتجسد فيه جولي شخصية مخرجة وأم عازبة تواجه سلسلة من التحديات القاسية، تبدأ بمرورها بتجربة طلاق مؤلمة، وصولاً إلى صدمة إصابتها بسرطان الثدي وفقدان والدتها، في قصة تسلط الضوء على الصمود الإنساني في مواجهة الأزمات الشخصية.
وكشفت جولي في مقابلة صحافية نقلتها صحيفة “غارديان” البريطانية أن الفيلم يحمل الكثير من القواسم المشتركة مع تجربتها الحقيقية، مشيرة إلى أن بعض جوانب الشخصية التي تؤديها أعادت إليها ذكريات رحلتها مع استئصال الثدي والإجراءات الطبية التي خضعت لها خلال السنوات الماضية.
وتحدثت الممثلة الأميركية عن مرحلة وصفتها بسنوات الانكسار والاضطراب التي عاشتها، مؤكدة أن العودة إلى التمثيل جاءت بعد فترة من التحديات الشخصية والعائلية، وأن الدعم الذي تلقته من أطفالها الستة كان عاملاً أساسياً في تشجيعها على خوض هذه التجربة الفنية الجديدة.
ويطرح فيلم “كوتور” رؤية مختلفة لعالم الأزياء، بعيداً من الصورة البراقة المعتادة، إذ يتناول قضايا النساء وما يواجهنه من ضغوط وتحديات إنسانية واجتماعية، كما يسلط الضوء على أهمية التضامن والدعم المتبادل في مواجهة الأزمات.
ويُنتظر أن يشكل الفيلم محطة بارزة في مسيرة جولي الفنية، نظراً إلى الطابع الشخصي الذي يطغى على أحداثه، ولما يحمله من رسائل إنسانية تتجاوز إطار الدراما التقليدية لتلامس تجارب واقعية عاشتها الممثلة نفسها.














