
اعتبرت أوساط دبلوماسية أن الاتصال بين وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي ورئيس الجمهورية جوزاف عون، يعد بداية “كسر جليد” للعلاقة بين لبنان الرسمي وطهران، وقد تلقى الجانب اللبناني نصائح خليجية وعربية حول ضرورة اعادة وصل ما انقطع مع الايرانيين كي لا يبقى لبنان خارج سياق الاتصالات الحثيثة المتصلة بايجاد نظام إقليمي يقوم على اسس جديدة، وقد تكون الخطوة الاولى قريبا، قبول اوراق السفير الايراني في بيروت.
ووفقًا للمعلومات، ثمة تحركًا دبلوماسيًا لايجاد مظلة اقليمية لاعادة تنظيم الاوضاع اللبنانية لمقاربة اليوم التالي بعد نهاية الحرب.














