كشفت مصادر دبلوماسية عن استمرار التحديات التي تعترض مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية، مشيرة إلى وجود عقبات سياسية داخلية وخارجية لا تزال تؤثر على إمكانية التوصل إلى تفاهمات نهائية بين الجانبين.
وأفادت المصادر بأن معارضة قوية داخل الإدارة الأميركية لا تزال قائمة إزاء الخيار الذي يدفع به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المرحلة الحالية، ما ينعكس على مسار المباحثات الجارية ويؤخر حسم عدد من الملفات العالقة.
وفي موازاة المفاوضات الثنائية، أشارت المصادر إلى وجود مواكبة إقليمية واسعة للمسار التفاوضي من خلال مشاورات تتناول مستقبل المنطقة ودور إيران فيها، لافتة إلى أن هذه النقاشات من المتوقع أن تترجم عبر اجتماعات خماسية تضم إيران والسعودية ومصر وتركيا وباكستان.
وأضافت أن الولايات المتحدة أبدت رغبة في الانضمام إلى هذه الاجتماعات، إلا أن هذا الطرح لا يزال يواجه تحفظات ومعارضة من بعض الأطراف الإقليمية التي ترى أن المباحثات مخصصة لمناقشة الشؤون الإقليمية بين دول المنطقة فقط.
كما أوضحت المصادر أن البحث لا يزال مستمراً حول الشكل النهائي للمفاوضات وآلية انعقادها، بما في ذلك إمكانية مشاركة الولايات المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، من دون التوصل حتى الآن إلى صيغة نهائية أو قرار حاسم بهذا الشأن.
وفي الملف اللبناني، لفتت المصادر إلى أن “إسرائيل” تواصل “عملياتها” العسكرية، في وقت تسود أجواء من الترقب بانتظار يوم الجمعة، حيث يُنتظر أن تتضح صورة الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان ومدى ارتباط ذلك بالتفاهمات والمفاوضات الجارية على المستوى الإقليمي والدولي.














