spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةمحاولات لإفشال مسار واشنطن ومنع تنفيذ وقف النار

محاولات لإفشال مسار واشنطن ومنع تنفيذ وقف النار

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشف مصدر دبلوماسي مطّلع لـ”النهار” أن موازين القوى الميدانية فرضت ما يُعرف بـ”إعلان واشنطن”، مؤكداً أنه لا توجد أي جهة قادرة على تحقيق مكاسب تتجاوز ما أُنجز خلال المفاوضات في العاصمة الأميركية.

وأشار المصدر إلى أن استقلالية الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم برزت خلال الجولة الأخيرة، موضحاً أن الوفد أوقف المفاوضات ورفض استئنافها قبل الحصول على الحد الأدنى من المطالب اللبنانية.

ولفت المصدر الى انه هناك تعقيدات كبيرة تتمثل في الخلفيات والوقائع الآتية:

أولاً: يتّضح تماماً أن إسرائيل وإيران معاً يؤيدان وفق المصدر، محاولات إعادة تقاسم النفوذ في لبنان وربط المسارين اللبناني والإيراني على حساب مصالح لبنان.

ثانياً: إن النهج الإسرائيلي المتّبع في الجنوب ومعادلة الضاحية مقابل شمال إسرائيل لحماية إسرائيل، من شأنها، كما يؤكد المصدر، أن تؤدي إلى نكبة في جبل عامل وإنتاج وصاية إيرانية جديدة على لبنان بموافقة إسرائيلية على غرار وصاية حافظ الأسد. ويلفت المصدر إلى أن الجانبين الإسرائيلي والإيراني لا يمانعان باندلاع حرب أهلية جديدة لإبقاء لبنان ساحة تقاسم للنفوذ.

ثالثاً: ثمة محاولات “صبيانية” في البلد، وفق وصف المصدر نفسه، ينخرط فيها أفرقاء كانوا رئيسيين إبان الوصاية السورية القديمة، وتهدف هذه المحاولات إلى تقويض مسار واشنطن لمصلحة “وهم مسار إيران”.

رابعاً: هؤلاء المتورطون تمكّنوا حتى الآن من إفشال محاولتين أساسيتين لتنفيذ وقف النار الشامل الموجود على الطاولة منذ جولة 15 أيار، كما يحاولون الآن إفشال الاتفاق على تنفيذ منطقة تجريبية أساسية حول قلعة الشقيف، بما من شأنه منع سقوط النبطية وإلحاقها ببنت جبيل وسواها من البلدات المحتلة.

واضاف المصدر: “محاولة ثالثة ستجري لإنجاز هذه التجربة، وبناء على سلوك هؤلاء المشوّشين والمعطلين سيبنى على الشيء مقتضاه”.‏

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img