أكد قائد “مقر خاتم الأنبياء” أن رسالة واضحة وُجّهت إلى “الحكام الأميركيين الإرهابيين” والعدو الصهيوني، مفادها أن أمن إيران يستند إلى الدعم الشعبي الواسع قبل اعتماده على القدرات والمعدات العسكرية.
وأشار إلى أن “أعداء إيران أقرّوا بعجزهم عن كسر إرادة الجمهورية الإسلامية في مواجهة أمة موحدة ومتمسكة بمواقفها”، داعياً الشعب الإيراني إلى مواصلة حضوره وتحركه في الميدان بالزخم نفسه، وبما يتحلى به من وعي وبصيرة، إلى حين تكليفه بمهام جديدة من قبل المرشد الأعلى”.














