كشفت “القناة 12” العبرية، تفاصيل جديدة حول المحادثة المتوترة التي جرت بين رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين.
ونفى مصدر من فريق نتنياهو، كان حاضرًا في المكالمة الهاتفية، ما ورد في تسريبات سابقة، مؤكدًا أن “ترامب لم يوجه أي كلام شخصي لنتنياهو، من قبيل اتهامه أنه مكروه في جميع أنحاء العالم أو زعمه أنه ينقذه من السجن”.
ووفق المصدر، فإن الأجواء كانت متوترة بالفعل، حيث تناول الطرفان شكاوى متبادلة بشأن التغريدات التي نشراها على مواقع التواصل الاجتماعي عقب مكالمة مطولة جرت في الليلة السابقة.
وأشار إلى أن “ترامب اشتكى من أن تغريدة نتنياهو توحي أن الحرب الإسرائيلية مستمرة بكامل قوتها، باستثناء الهجمات في العاصمة اللبنانية بيروت، فيما اشتكى نتنياهو من أن منشور ترامب يوحي أن إسرائيل أوقفت إطلاق النار بشكل كامل على جميع الجبهات”.
وأضاف المصدر أن “ترامب أوضح خلال المحادثة أنه من الصعب عرض الموقف الإسرائيلي للعالم بالشكل الصحيح”، محذرًا من أن “ذلك قد يؤدي إلى زيادة الكراهية تجاه إسرائيل”.
وقال إن الطرفين توصلا في نهاية المكالمة إلى تفاهمات تقضي أن تمتنع “إسرائيل” عن شن أي هجوم في العاصمة اللبنانية بيروت، “شريطة ألا تتعرض لهجوم داخل حدودها”.














