اعتبر وزير العدل عادل نصار، في حديث تلفزيوني، أن “التفاوض لا يعني الرضوخ للشروط الإسرائيلية”، مشدداً على أن الديبلوماسية تبقى السبيل الأنسب في المرحلة الحالية لمعالجة الأزمة وتجنب المزيد من التصعيد”.
ودان قصار “القصف الاسرائيلي الممنهج للأحياء والمباني السكنية والمعالم الأثرية الأمر الذي يعرقل مسار التفاوض”، معتبرًا أن “حزب الله بدوره يعرقل قدرة الدولة اللبنانية على التفاوض من موقع قوة”، داعياً “الحزب” إلى التوقف عن “مغامراته” ودعم خيار الدولة ومؤسساتها.
وقال: “إن حزب الله ضحى باللبنانيين في سوريا ويخوض المعارك لمصلحته فقط”، معتبراً أنه “يجر لبنان إلى حروب لم يخترها اللبنانيون”.
ولفت الى أن “إطلاق ستة صواريخ من حزب الله أدى إلى إعادة الحرب الشاملة على لبنان”، مشيرًا إلى أن “سلاح الحزب بات يشكل ذريعة لاجتياح لبنان وتصعيد العمليات العسكرية على أراضيه”.
وشدد على “ضرورة تعزيز دور الدولة اللبنانية وحصر القرار الأمني والعسكري بمؤسساتها الشرعية، بما يحفظ سيادة لبنان ويجنب البلاد المزيد من الأزمات”.














