وجّه أهالي وبلديات ومخاتير وفعاليات قضائي مرجعيون وحاصبيا نداءً للمطالبة بفتح طريق الخردلي، مؤكدين أنها طريق حيوية وضرورية للأهالي والموظفين والطلاب وهيئات الإغاثة والرعاية الصحية.
وجاء في النداء: “طيلة الحرب الأخيرة التي اندلعت أوائل آذار 2026، لم تكن العشرات من قرى وبلدات قضائي حاصبيا ومرجعيون الواقعة شرق الليطاني منخرطة في تلك الحرب، ولم تكن ساحات مواجهة عسكرية، وكانت طريق مرجعيون – النبطية الطريق الرئيسي لها باتجاه صيدا وبيروت والشوف وجبل لبنان. بعد الأعمال الحربية التي دارت في محيط النبطية، أُقفلت هذه الطريق، وأُرغم سكان المنطقة على سلوك طرقات البقاع للوصول إلى أعمالهم وتأمين حاجاتهم”.
وأشار إلى أن “هذه الطرقات تستغرق وقتاً طويلاً، وتكلفتها باهظة ومرهقة للعائلات التي استنفدت كل مدخراتها وفقدت مواردها الزراعية والتجارية”، لافتاً إلى أن “وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مؤخراً ما يزال ساري المفعول، وأن أهالي النبطية ومحيطها عاد معظمهم إلى منازلهم وأعمالهم”.
وطالب الأهالي رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري والقائد العام لـ”اليونيفيل” ومندوبي الولايات المتحدة وفرنسا في “الميكانيزم”، بـ”التدخل السريع والفاعل لفتح هذه الطريق الضرورية والحيوية أمام الأهالي والموظفين والطلاب وهيئات الإغاثة والإسعاف والرعاية الصحية، لتنفيذ واجباتهم والوصول إلى أعمالهم، ورفع العقاب الجماعي بحقهم”.
وأضاف النداء: “باسم أهالي هذه القرى والبلدات وبلدياتها وهيئاتها الاختيارية وفعالياتها الدينية والاجتماعية والسياسية، نناشدكم فتح هذا السبيل وتحييده وعدم إقفاله بوجه المدنيين الأبرياء الباحثين عن لقمة عيشهم وأرزاقهم ومصالحهم، وكل الذين لا يشكلون تهديداً لأحد”.


