spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثانقسام داخل الاحتلال: هرتسوغ يهاجم عنف المستوطنين وبن غفير يرد بعنف

انقسام داخل الاحتلال: هرتسوغ يهاجم عنف المستوطنين وبن غفير يرد بعنف

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

احتدم سجال سياسي وإعلامي داخل كيان الاحتلال بين وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير ورئيس الكيان إسحاق هرتسوغ، على خلفية تصاعد الانتقادات الداخلية والدولية لعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة والانتهاكات المرتكبة بحق ناشطي “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة.

وجاءت بداية السجال خلال مراسم تسليم جائزة “القدس للوحدة”، حيث تحدث هرتسوغ عن “موجة عنف مروعة” ينفذها مستوطنون في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن مسؤولين كباراً يضطرون إلى تخصيص جزء كبير من وقتهم لمواجهة ما وصفه بـ”الفوضويين المجرمين”، مؤكداً أن هذه الممارسات “لا يمكن التسامح معها”.

وأثارت كلام هرتسوغ غضب بن غفير، الذي شن هجوماً حاداً عليه، قائلاً إن “رئيس دولة يصف مئات آلاف الإسرائيليين بالوحوش لا يستحق أن يكون رئيساً”، في موقف عكس حجم الانقسام المتزايد داخل المؤسسة السياسية “الإسرائيلية” حول ملف الاستيطان والعنف المتصاعد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي هذا التوتر في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى بن غفير بسبب سياساته المتشددة وتحريضه المستمر ضد الفلسطينيين، إلى جانب طريقة تعامله مع ناشطي “أسطول الصمود العالمي” الذين اختطفتهم “البحرية الإسرائيلية” أثناء محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة.

وتفاعل ناشطون “إسرائيليون” بشكل واسع مع السجال عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن تصريحات هرتسوغ “تعكس الواقع”، واصفين المستوطنين المتورطين في الاعتداءات بأنهم “حشود عنيفة ومجردة من الإنسانية”.

كما شن معلقون هجوماً مباشراً على بن غفير، معتبرين أن “شخصاً مداناً بدعم الإرهاب لا يليق بتولي منصب وزير الأمن القومي”، فيما ذهب آخرون إلى حد وصفه بأنه أحد أبرز المحرضين على العنف والكراهية داخل “المجتمع الإسرائيلي”.

ورأى ناشطون أن الخطاب الذي يتبناه بن غفير يوفر غطاءً سياسياً لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ويغذي مناخ التطرف والتحريض، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وفي سياق متصل، دان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية ما وصفوه بـ”الأفعال المروعة والمهينة” التي ارتكبها بن غفير بحق ناشطي “أسطول الصمود العالمي”، بعد نشره مقطع فيديو ظهر فيه ناشطون مكبلو الأيدي ومجبرون على الجثو أرضاً داخل مركز احتجاز “إسرائيلي”.

وأكد الوزراء، في بيان نُشر عبر وزارة الخارجية القطرية، أن ما قام به بن غفير يشكل “اعتداءً شائناً على الكرامة الإنسانية” وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مستنكرين أعمال التحريض والعنف التي يمارسها مسؤولون “إسرائيليون” متطرفون ضد الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين.

وكان بن غفير قد نشر مقطعاً مصوراً ظهر فيه ناشطو الأسطول داخل سفينة عسكرية “إسرائيلية” ثم داخل مركز احتجاز، بينما كان يلوح بالعلم “الإسرائيلي” ويردد شعارات داعمة للاحتلال أمام المعتقلين المقيدين، في مشهد أثار موجة غضب وانتقادات واسعة على المستويين العربي والدولي.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img