أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن كل من ساهم في المقاومة كان شريكاً فيها وفي التحرير الذي تحقق.
وأشار إلى أن المقاومة هي نتيجة قيادة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، لافتاً إلى أن قيادة حزب الله كانت ممتدة بدءاً من الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، وصولاً إلى الشباب المجاهدين، ومنهم الحاج عماد مغنية ورفاقه من الكوادر.
وشدد على أن انتصار عام 2000 هو من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة، مع الإشارة إلى دور فخامة الرئيس إميل لحود ودولة الرئيس نبيه بري.
وأضاف أن هناك تناغماً بين الدولة والمقاومة كان عاملاً أساسياً في إنجاز التحرير، مؤكداً أن عيد المقاومة والتحرير هو عيد لكل اللبنانيين والأحرار في العالم، وكذلك لفلسطين.
ولفت قاسم إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر 15 عاماً مع إنشاء ما سمي بجيش لبنان الجنوبي كان يهدف لتحقيق أطماعه في لبنان، إلا أن ضربات المقاومة أجبرت العدو على الانسحاب عام 2000.
كما أشار إلى أن اتفاق 17 أيار لم يُطبق وأُسقط عام 1984، وكان محطة على طريق التحرير الذي تحقق لاحقاً عام 2000.














