شيّعت جمعية الرسالة للإسعاف الصحي وحركة “أمل” المسعفَين اللذين ارتقيا في غارات “إسرائيلية” على بلدة ديرقانون النهر جنوب لبنان، يوم الجمعة.
وانطلق موكب التشييع من مدينة صور إلى بلدة ديرقانون النهر، حيث وُوري الثرى جثمانا الشهيدين المسعف علي غسّاني، والمسعف الزميل المصوّر أحمد الحريري.
وكان أربعة مسعفين آخرين قد استشهدوا يوم الجمعة، في بلدة حناويه باستهداف مباشر.
وجاء ذلك في غيابٍ تامٍّ لأي استنكار رسمي من الدولة اللبنانية، لما يُصنَّف جريمةَ حربٍ موصوفة.















