وجه رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد نداءً إلى أهل المقاومة وأبطالها.
ووصف أهل المقاومة بأنهم “عناوين العز والإباء والكرامة الإنسانية، وأهل وبيئة المجاهدين والمقاومين الأبطال، وكل المقاتلين والمناضلين من أجل الحرية والأمن والسيادة”، مشيراً إلى أنهم “معيار صدق الالتزام الوطني والرسالي والإنساني، وتعبير عن قيم الصمود والثبات”.
وأضاف أنهم يمثلون “جيلاً ثابتاً على الحق، محباً للخلق ومنفتحاً عليهم ومحترماً لحقوقهم، ومتفانياً في نصرة المظلومين وقضاياهم”، مؤكداً أن صدق نصرتهم لقضية فلسطين وثبات موقفهم ضد الاحتلال الصهيوني وكيانه العنصري يشكل “مصدر فخر واعتزاز”.
وأشار إلى أن أهل المقاومة “شركاء أوفياء في وطنهم لبنان، يسهمون في تعزيز سيادته وعزته وكرامته وأمنه واستقراره”، لافتاً إلى أن “بعض الأخطاء في الحسابات أو الرضوخ للوصاية لا يمكن أن تمس بثباتهم على خيارهم”.
وتوجه رعد إلى عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، مؤكداً أنهم “عمود خيمة الوطن” وأن الوطن “يعلو بهم ويتشرف بوجودهم”، مشيراً إلى أنهم يرفضون أي شكل من أشكال الاحتلال أو انتهاك السيادة أو فرض الوصاية.
ولفت إلى أن أهل المقاومة “يتعرضون لحرب تدميرية تهدف إلى كسر إرادتهم عبر تجريف القرى والبيوت وتهجير السكان وتهديدهم بالإخلاء والقتل والتفجير”.
وأضاف أن “إرادة المقاومين امتداد لإرادة أهلهم”، وأن “سلاح المقاومة يشكل عامل ردع أساسي في مواجهة الاحتلال”، مشيراً إلى وجود “تآمر دولي وإقليمي ومحلي يستهدف فرض الإخضاع والاستسلام”.
وأكد أن المقاومة “تواجه وتتصدى وتصمد وتؤدي واجبها الدفاعي الوطني والإنساني والأخلاقي حتى تحقيق النصر أو نيل الشهادة”، معتبراً أن هذا النهج يشكل “مساراً ثابتاً للأجيال القادمة”.
وأشار إلى أن “العدو في الميدان يلجأ إلى تدمير القرى وتهجير السكان، لكنه يدرك أن ذلك لن يثبت احتلاله”، مضيفاً أن المقاومة وشعبها “يواجهان دفاعاً عن الوجود والسيادة في ظل تقصير الدولة”.
وشدد على رفض أي “تحالفات أو تطبيع مع الولايات المتحدة أو غيرها” باعتبارها لا تحمي من “الأطماع الصهيونية”.
واكد أن المقاومة “ثابتة على عهدها ومستمرة في مواجهة الاحتلال والعدوان، تبذل كل وجودها في سبيل الدفاع عن الوطن”.














