شهدت باحة مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” بمنطقة الطريق الجديدة في بيروت، عقب صلاة الجمعة، تجمعاً ضم مئات الشبان المطالبين أن يشمل قانون العفو العام الشيخ أحمد الأسير ورفاقه من الموقوفين الإسلاميين، رافضين استثناءهم من هذا القانون.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بـ”العفو العام الشامل”.
وخلال الوقفة، تحدث إمام مسجد “علي بن أبي طالب” الشيخ حسن مرعب، مؤكداً أن “أحداً لم يضحِّ للبنان ولا قدم له كما أبناء الطائفة السنية”، موجهاً النداء إلى رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام للتدخل لرفع الظلم عن الشيخ أحمد الأسير ورفاقه والعفو عنهم “بالعدالة لا بالظلم ولا الاستضعاف”.
كما ناشد مرعب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس السوري أحمد الشرع التدخل سياسياً لدى الدولة اللبنانية للعفو عن الموقوفين الإسلاميين، على رأسهم الأسير، وإطلاق سراحهم.
في السياق نفسه، غادر النائب نبيل بدر بعد تعرّضه لهجوم من بعض المشاركين في الاعتصام أثناء تصريحه من طريق الجديدة.
وأثناء محاولته توضيح ما تم التوصل إليه في ملف قانون العفو، أشار بدر إلى أن “هناك 11 شخصاً لا تزال قضاياهم منظورة أمام محكمة التمييز العسكرية، إضافة إلى شخص واحد ينتظر تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه منذ 22 عاماً”، موضحاً أن “المحكوم بالإعدام سيخرج، إن شاء الله، بعد 4 سنوات، فيما يبقى ملف الـ11 الآخرين قيد المحاكمة أمام محكمة التمييز”.
وأضاف أن “المعركة اليوم مع محكمة التمييز ليست قانونية فحسب، بل تتطلب تضافر الجهود من مختلف الجهات لدفع هذا الملف”، داعياً إلى العمل كل من موقعه من أجل خدمة هذه القضية التي وصفها بالعادلة.















