هاجمت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ميري ريغيف النشطاء المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، ووصفتهم بـ”المخربين والفوضويين”، وذلك خلال وجودها في ميناء أسدود حيث تختطف القوات الإسرائيلية عشرات المتضامنين الذين جرى اعتراض سفنهم في البحر.
وجاء كلام ريغيف في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال اختطاف المشاركين في الأسطول، بعد عملية السيطرة التي نفذتها البحرية الإسرائيلية ضد القوارب والسفن التي كانت تحاول الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، أدلت الوزيرة بكلامها من داخل ميناء أسدود، معتبرة أن المشاركين في الأسطول “يحاولون خلق الفوضى والاستفزاز”، في وقت تواجه فيه “إسرائيل” انتقادات دولية متزايدة بسبب اعتراض سفن مدنية واحتجاز ناشطين من جنسيات مختلفة.
وكان “أسطول الصمود” قد انطلق بمشاركة عشرات القوارب والسفن التي تقل ناشطين ومتضامنين من عدة دول، بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، في ظل استمرار الحرب والحصار الإسرائيلي.
وأثارت عملية اعتراض الأسطول ردود فعل غاضبة من جهات حقوقية وسياسية اعتبرت أن استهداف المتضامنين واحتجازهم يمثل انتهاكاً للقانون الدولي واعتداءً على المبادرات الإنسانية السلمية.

العدو ينكل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود، بحضور بن غفير pic.twitter.com/cis29Lctp6
— Aljareeda (@Aljareedalb) May 20, 2026














