spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةجولة المفاوضات الخميس والجمعة: اختبار حقيقي لنوايا "إسرائيل"

جولة المفاوضات الخميس والجمعة: اختبار حقيقي لنوايا “إسرائيل”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

إذا كان لبنان قد قرّر الانخراط في المفاوضات المباشرة، تحت سقف موقف ثابت بمندرجاته التي يتصدّرها وقف إطلاق النار وتثبيته وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيِّين، وعودة النازحين إلى قراهم وبدء الإعمار بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني وصولاً إلى الحدود الدولية، فإنّ جولة اليوم وغداً، كما يصفها مسؤول كبير عبر صحيفة “الجمهورية”: “تعدّ اختباراً حقيقياً لنوايا إسرائيل ومدى صدقيّتها وجدّيتها في الوصول إلى تفاهمات وترتيبات أمنية مع لبنان، تنهي حالة التوتر القائم في المنطقة الحدودية، وترسّخ الأمن والاستقرار على جانبَي الحدود الجنوبية”.

ولفت المسؤول عينه إلى أنّ “لبنان، ذهب إلى المفاوضات في واشنطن لكي لا يعود منها خالي الوفاض، وهذا يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولية تقدير الخطوة الكبرى التي أقدم عليها لبنان باقتراح المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، والذهاب إليها على رغم من التعقيدات التي برزت إزاءها في الداخل اللبناني، وذلك عبر ممارسة الدور الفاعل الذي يفتح الباب على تحقيق النتائج التي يرجوها لبنان، ومن دون ذلك، سيضعف موقف لبنان، وسيبدو ذهابه إلى المفاوضات مجانياً وبلا أي جدوى”.

ويحاذر المسؤول الكبير إبداء التفاؤل حيال المفاوضات “لأنّ التفاؤل، كما التشاؤم، سيتبدّى بصورة واضحة في ختام جولة اليومَين غداً الجمعة. لكن إذا ما نظرنا إلى الوقائع الميدانية، ليس الآن فقط، بل منذ بداية الحرب الماضية وبداية الحراك الأميركي عبر مورغان أورتاغوس وبعدها توم برّاك والورقة التي سُمِّيت باسمه، وعلى رغم من استجابة لبنان الكلية لهذا الحراك، ومبادرته إلى خطوات تسهيلية للحلول والمخارج، لم تُقدِم إسرائيل على أي خطوة مقابلة. فهل ستتجاوب في هذا الوقت؟ وهذا السؤال برسم الولايات المتحدة – التي تؤكد أنّها تريد إنجاح المفاوضات – التي تستطيع وحدها أن تقوم بالدور الفاعل في دفع إسرائيل إلى التجاوب وعدم التصعيد ووقف عملياتها الحربية ومحاولات التوغل والتوسع اليومية داخل الأراضي اللبنانية”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img