اشارت مصادر سياسية بارزة الى انه وعلى الرغم من الانقسام الحاد في المواقف الداخلية، الا ان الاتصالات المكوكية خلال الايام القليلة الماضية، نجحت في ضبط ايقاع المواقف، لابعاد اي تبعات على الشارع، وهو امر جرت ترجمته في اجتماع مجلس الامن المركزي الذي حضره رئيس الحكومة نواف سلام الاثنين، حيث جرى الاتفاق على التشدد في تنفيذ الاجراءات الامنية المقررة خصوصا في بيروت، وهو امر متفق عليه بين جميع القوى السياسية التي رفعت الغطاء عن كل مطلق للنار عشوائيا خلال المناسبات، الا ان الملاحظ وجود تفاهمات ضمنية متبادلة على تحييد ملف «حصر سلاح» حزب الله في الاوقات الحرجة التي تمر بها البلاد في ظل العدوان الاسرائيلي، وهي ترجمة لتوصيات قيادة الجيش.














