أشارت مصادر مطلعة في فريق المقاومة إلى أن “جيش الاحتلال يحاول استغلال فترة الهدنة التي التزمت بها المقاومة ولبنان لإنجاز بنك أهدافه العدواني الذي عجز عنه خلال شهر ونصف من المواجهات العسكرية”.
وأوضحت المصادر لصحيفة “البناء” أن “المقاومة تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب، في المقابل إسرائيل تريد العودة إلى ميدان العدوان ولذلك المقاومة بطريقة أدائها الميداني المدروس والمتوازن لا تعطي مبررات العودة للحرب ولإفشال الاتفاق الأميركي – الإيراني لوقف إطلاق النار، إلى جانب منح فرصة لالتقاط الأنفاس وللمواطنين الذين يتوقون لرؤية قراهم ومدنهم وتفقد منازلهم ومتلكاتهم وتشييع شهدائهم”.
ولفتت المصادر إلى أن “ردّ المقاومة يتمّ وفق حسابات معينة، مثل تفجير عبوات ناسفة في دوريات الاحتلال لا سيما في دير سريان”، مشيرة إلى أن “المقاومة تراقب الميدان وستردّ بحزم بحال تجاوز الاحتلال الخطوط الحمر باستهداف المدنيين”.
كما أوضحت أن “المقاومة تعطي اتفاق وقف إطلاق النار الأميركي – الإيراني بوساطة باكستانية فرصة للتنفيذ، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تعود إلى الواقع خلال العام ونصف الماضي”.













