
يبقى السؤال حول «اليوم التالي» لبنانيا؟ حيث تغيب الكثير من الاجوبة بعد ان تبدلت الوقائع. ووفق مصدر سياسي بارز، لا يمكن التغافل عن وجود انقسام عمودي غير مسبوق عنوانه التفاوض مع «اسرائيل». وهو عنوان متفجر، كيف سيتعامل «الثنائي» مع اندفاعة السلطة السياسية؟ وكيف ستتعامل السلطة مع ملف السلاح في ظل الضغوط الخارجية غير المسبوقة؟ وماذا لو كانت الهدنة مقرونة باجراءات تنفيذية؟حزب الله اثبت انه لا يزال حاضرا في الميدان..وهذا الامر لا يمكن تجاهله؟ ولا يمكن التعامل معه «كمهزوم»! هل سيفتح ملف الحكومة الان؟
وماذا بعد الايام العشرة؟هل ستكون الهدنة «هشة» ام سيتم الالتزام التام من قبل قوات الاحتلال بوقف العداون؟ وهل هذا يشمل عمليات الاغتيال؟ وماذا بعد انتهاء مهلة العشرة ايام؟ الامر الواضح حتى الان، بحسب مصادر حزب الله بان العودة الى الوراء غير وارد، والمطلوب وقف كل الاعمال العدائية، والمقاومة لن تسكت على اي خرق مهما كان صغيرا، بانتظار حصول تفاهمات على الانسحاب الاسرائيلي.اما استمرار الاحتلال فهو سيمنح حزب الله حق المقاومة من جديد. اما السؤال عن اعادة الاعمار، فيبدو مؤجلا الى اجل غير مسمى!













