مع دخول هدنة الـ10 أيام حيّز التنفيذ في لبنان، بدأت مشاهد العودة تنبض في الضاحية الجنوبية لبيروت ، حيث توافد الأهالي منذ ساعات الصباح الأولى إلى منازلهم، حاملين ما تبقّى من أمل رغم آثار الدمار.
الطرقات التي غابت عنها الحركة عادت لتشهد زحمة العائدين، في مشهدٍ تختلط فيه مشاعر الحنين بالحذر، على وقع ترقّب لما ستحمله الأيام المقبلة، وسط تأكيدات بأن هذه العودة تبقى مرهونة بثبات الهدنة واستمرارها.





















