أكد الأمين العام لـ”كتائب حزب الله” الحاج أبو حسين الحميداوي، أن العدو الأميركي والصهيوني قد فقد توازنه باللجوء إلى الاعتداء على المستشفيات، والجسور، والمؤسسات التربوية، والمنشآت المدنية، في إيران متجاوزاً بذلك كل القوانين والأعراف الدولية.
وقال في بيان: لقد انقضى الأسبوع الخامس من الحرب الوحشية الظالمة المفروضة على الجمهورية الإسلامية التي يقودها العدو الأميركي والصهيوني بمعية بعض الأعراب، ويبدو جليا بعد مرور هذه المدة أن العدو قد فقد توازنه باللجوء إلى الاعتداء على المستشفيات، والجسور، والمؤسسات التربوية، والمنشآت المدنية، في إيران متجاوزاً بذلك كل القوانين والأعراف الدولية. وفي المقابل، فإن جبهة الحق ثابتة وتتقدم بحزم نحو تحقيق أهدافها، وقد لاح في الأفق انكسار، بل انهيار مؤسسات العدو الأمنية والعسكرية، سواء في الكيان الصهيوني أو في قواعد أمريكا ومصالحها في المنطقة. وقد بدأوا يستغيثون بجهات عدة لعقد هدنة ليتمكنوا من إخلاء شتاتهم.
وأضاف: إن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، وليعلموا أنهم لو أرادوا فتحه عنوةً فلن يجدوا حينها منصات نفط أو غاز؛ وعليهم أن يعوا معادلة اليوم: إما الأمن للجميع أو لا أمان لأحد، وإما الخير للجميع أو يُحرم منه الجميع.
لقد أدرك الأعداء أن قتل الإمام الخامنئي (قدس سره) كان خطيئة كبرى، لن يصمت عنها المجاهدون إلا بتغيير وجه (غرب آسيا)، بل وتغيير موازين القوى العالمية، ولن يذوقوا بعد الآن طعم الأمان من بطش رجال المقاومة حتى نُتمَّ ما أوصى به شهيدنا القائد؛ وهذا عهد الرجال، و(إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا).
وتابع: لقد أبلى رجال المحور في إيران، والعراق، ولبنان، واليمن، بلاءً يشفي صدور المؤمنين ويغيظ الكافرين، ولا سيما مع دخول جبهة سوريا الشقيقة إلى حربنا الدفاعية، التي سيكون لها آثار جسيمة على الأعداء.
إنَّ انهيار المنظومات الصاروخية للكيان الصهيوني والقواعد الأميركية قد لاح في الأفق، وقد بدأوا يعانون من عجز واضح في الذخائر، الأمر الذي سـيضاعف من آلامهم ويُعجّل بانكسارهم بإذن الله.
وأردف: ونحن إذ نوجه شكرنا للشعوب الأبية التي وقفت موقفاً تاريخياً مشرفاً، وعلى رأسها الشعب العراقي، نشدد على ضرورة استمرار الوقفات والمسيرات التضامنية مع المجاهدين، والحرص على أن تكون التبرعات المالية وافية ومجزية، وأن يقتصر دفعها إلى الإخوة في لبنان.














