أفادت مصادر سياسية أن الأجواء الإقليمية المتوترة لم تساعد على تحقيق التقدم المطلوب في مسار مفاوضات روما، مشيرةً إلى أن استمرار الخروقات الإسرائيلية ورفض الاحتلال تنفيذ بنود اتفاق الإطار شكّلا عائقاً أمام إحراز نتائج ملموسة.
ولفتت المصادر إلى أن التعقيدات الميدانية والسياسية المحيطة بالملف تؤثر على مسار البحث، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وعدم الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها.
وفي سياق متصل، كشفت المعلومات أن منطقة الخيام طُرحت لدى الدوائر الأميركية كمنطقة تجريبية ثانية، بدلاً من بنت جبيل، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن.
وبحسب المعلومات، يأتي طرح الخيام ضمن النقاشات المرتبطة بالترتيبات الميدانية في الجنوب اللبناني، في وقت تتواصل الاتصالات الدولية بشأن تطبيق الاتفاقات القائمة والحد من التوتر على الحدود.


