اتسعت رقعة القيود الأوروبية على حركة الطيران العسكري الأميركي و”الإسرائيلي”، في ظل التصعيد المرتبط بالحرب على إيران، حيث أعلنت النمسا إغلاق مجالها الجوي أمام أي طائرات عسكرية متجهة إلى الأراضي الإيرانية، لتنضم إلى عدد من الدول الأوروبية التي اتخذت إجراءات مماثلة.
وفي السياق، فرضت كل من إسبانيا وإيطاليا قيودًا على استخدام الجيش الأميركي لمجالهما الجوي وقواعدهما العسكرية، في خطوة تعكس حذرًا أوروبيًا متزايدًا من الانخراط المباشر في الحرب.
من جهتها، أكدت فرنسا رفضها السماح لطائرات أميركية متجهة إلى الكيان بعبور مجالها الجوي، موضحة أنها لا تعتمد إغلاقًا شاملًا، بل تقوم بدراسة طلبات التحليق العسكري على أساس كل حالة على حدة.
أما سويسرا، فقد استندت إلى قوانين الحياد الخاصة بها لرفض معظم الطلبات الأميركية المتعلقة باستخدام مجالها الجوي خلال العدوان على إيران.
وتشير هذه المواقف إلى تباين في التعاطي الأوروبي مع التصعيد العسكري في المنطقة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.














