أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ القضاة التابعين للديمقراطيين في المحكمة العليا يمثلون “مصدر عار” للولايات المتحدة، وأن المحكمة تم استمالتها لمصالح شخصية، واصفاً قرارها الأخير بأنه “سخيف”، لأنه يسمح له بإصدار تراخيص لكنه يمنعه من فرض رسوم جمركية على هذه التراخيص.
وشدّد ترامب على أنّ الرسوم التي فرضها كانت تهدف إلى “وقف عدد من الحروب الاقتصادية”، بينها النزاع التجاري بين الهند وباكستان، وأنها ستظل قائمة، مؤكداً إمكانية استخدام إجراءات أخرى لتحصيل رسوم جديدة من دون الحاجة لموافقة الكونغرس.
وأضاف أنّ هناك “مسارات متعددة” يمكن اتباعها بعد قرار المحكمة، وذكر أنّه ربما يتوجه إلى الكونغرس لتحصيل مزيد من الرسوم، معتبراً أن الموافقة على ذلك “مضمونة”.
وأشار ترامب إلى أنّ الرسوم ساعدت على إنقاذ شركات مثل “إنتل” في تايوان، وأنه بإمكانه الآن فرض رسوم أعلى بكثير مما كان مفروضاً سابقاً، مؤكداً أنه لن يسمح بأي ضرر لشركات الولايات المتحدة نتيجة الاعتراضات الديمقراطية على سياساته الاقتصادية.
وقال إن رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا، أحمد الشرع، “يقوم بعمل رائع وهو رجل صارم”، معتبراً أن الأوضاع في سوريا “تتجه نحو الأفضل”، ومشيراً إلى أن الرئيس السوري “يعامل الأكراد بشكل جيد”.
وفي ما يتعلق بإيران، شدد ترمب على أنه “من الأفضل لإيران التفاوض للتوصل إلى اتفاق عادل”، داعياً طهران إلى الدخول في مفاوضات من أجل إبرام “صفقة عادلة”.













