كشفت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، أن المعارض خوان بابلو جوانيبا، تعرّض للاختطاف بحي لوس تشوروس في العاصمة كاراكاس، بعد ساعات من تقارير أفادت بإطلاق سراحه ضمن عملية إفراج عن سجناء سياسيين.
وقال نجل جوانيبا، رامون جوانيبا: “كمين نُصب لوالدي على يد 10 أشخاص مجهولين ومسلحين، جرى خطف والدي مرة أخرى”.
وكان جوانيبا الأب نشر، قبل ساعات فقط، عدة مقاطع فيديو تحدث فيها إلى جمع من الصحافيين والمناصرين، مطالباً بالإفراج عن معتقلين سياسيين آخرين، مؤكداً عدم شرعية الإدارة الحالية.
وأعلنت أسرتا السياسي المعارض جوانيبا والمحامي البارز بيركينس روتشا في بيانين منفصلين، أن السلطات الفنزويلية أفرجت عنهما، في أحدث عملية إفراج عن شخصيات رفيعة المستوى، ضمن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على حكومة كراكاس لإطلاق سراح السجناء السياسيين.
ويُذكر أن جوانيبا وروتشا حليفان مقربان من ماتشادو الحائزة على جائزة “نوبل” للسلام، وقد اعتُقل روتشا بتهم “الإرهاب” وتهم أخرى تتعلق بحركته المعارضة “فينتي فنزويلا”، بينما اعتُقل جوانيبا بعد اختبائه لشهور إثر مزاعم عن تدبيره “مؤامرة إرهابية”.
وينفي الرجلان جميع الاتهامات، سواء مباشرة أو عبر الأسرة والمناصرين.













