أعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، عن مشروع قانون قد يفضي إلى إطلاق سراح مئات السجناء، من بينهم قادة في المعارضة وصحفيون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.
ويأتي هذا الإعلان استجابةً لمطلب، طالما رفعته المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة.
ويُعدّ المشروع أحدث تنازل سياسي تقدمه رودريغيز منذ توليها السلطة في 31 كانون الثاني/يناير، عقب اختطاف الرئيس السابق نيكولاس مادورو، خلال هجوم عسكري أميركي في العاصمة كراكاس.
وقالت رودريغيز، في كلمة ألقتها أمام جمع من القضاة ومسؤولين آخرين ونقلها التلفزيون الرسمي، إن “الجمعية الوطنية التي يهيمن عليها الحزب الحاكم ستنظر في مشروع القانون على وجه السرعة”، معربةً عن أملها في أن “يسهم هذا القانون في التئام الجروح التي خلّفتها المواجهة السياسية في البلاد”.













