الثلاثاء, فبراير 3, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثبيلي إيليش تحوّل منصة "الغرامي" إلى منبر سياسي! (فيديو)

بيلي إيليش تحوّل منصة “الغرامي” إلى منبر سياسي! (فيديو)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

فازت الفنانة الأميركية بيلي إيليش، برفقة شقيقها فينيس أوكونيل، بجائزة أفضل أغنية للسنة عن أغنيتهما الشهيرة” Wildflower”، وذلك خلال حفل جوائز “غرامي” في دورته الـ68، لتصبح إيليش أول فنانة تفوز بهذه الجائزة ثلاث مرات.

وخلال كلمة قبول الجائزة، استغلت إيليش المناسبة للتعبير عن موقف سياسي داعم للمهاجرين، منتقدة حملات المداهمات التي تنفذها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وما رافقها من أعمال عنف في عدد من الولايات الأميركية.

وقالت إيليش: “لا أحد غير شرعي على أرض مسروقة. من الصعب أن نعرف ماذا نقول أو نفعل في هذا الوقت، لكنني أشعر بالكثير من الأمل في هذه القاعة، وأعتقد أننا بحاجة إلى الاستمرار في النضال والتحدث والاحتجاج. أصواتنا مهمة حقاً“.

مواقف داعمة للمهاجرين

ويُعد هذا الموقف امتداداً لخطاب إيليش السياسي الداعم للمهاجرين، إذ سبق أن وجّهت انتقادات حادة لوكالة “ICE” ووصفتها بأنها جهة “إرهابية مدعومة فيدرالياً”، داعية الفنانين والجمهور إلى رفع الصوت ضد سياسات الهجرة القسرية.

ولم تكن إيليش الوحيدة في هذا التوجه، إذ عبّر عدد من الفنانين المشاركين في الحفل عن مواقف مشابهة، حيث انتقد المغني باد باني سياسات الهجرة خلال تسلمه جائزة أفضل ألبوم موسيقى حضرية، فيما أشادت الفنانة أوليفيا دين بدور المهاجرين ومساهماتهم عند فوزها بجائزة أفضل فنانة جديدة.

كما ظهر عدد من الفنانين، من بينهم إيليش وفينيس، وهم يرتدون دبابيس تحمل شعار “ICE OUT” تضامناً مع الاحتجاجات المناهضة لسياسات وكالة الهجرة.

سخرية سياسية تُشعل الجدل

من جهة أخرى، أثار مقدّم الحفل تريفور نواه جدلاً واسعاً بعد إطلاقه تعليقات ساخرة طالت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ قال خلال تهنئته لإيليش: إنها جائزة غرامي يحلم بها كل فنان، تقريباً بقدر ما يحلم ترامب بالحصول على غرينلاند”.

وأضاف نواه تعليقاً آخر أثار المزيد من الجدل حول رغبة ترامب المزعومة في الاستيلاء على غرينلاند، ما أدى إلى رد فعل غاضب من الرئيس الأميركي، الذي نفى عبر منصته “تروث سوشيال” أي علاقة له بجزيرة جيفري إبستين.

وكتب ترامب في منشوره: “قال نواه بشكل خاطئ إن دونالد ترامب وبيل كلينتون قضيا وقتاً في جزيرة إبستين. هذا خطأ ومشين، ولم أزر تلك الجزيرة مطلقاً”.

كما لوّح ترامب باتخاذ إجراءات قانونية ضد نواه، مهدداً بمقاضاته ومطالبته بتعويضات مالية كبيرة.

تفاعل واسع

وأثار السجال تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض تعليقات نواه جزءاً من حرية التعبير والسخرية السياسية، فيما رأى آخرون أنها تجاوزت حدود المزاح المقبول في مناسبة فنية عالمية.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img