هبطت أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.
وأتى ذلك مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى الخرطوم بعد ثلاثة أعوام من إدارة البلاد من بورتسودان الساحلية في أقصى شرق السودان، والتي ظلت بمنأى عن الحرب الى حد كبير.
وأفادت هيئة الطيران المدني أن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية “محملة بالركاب” هبطت في الخرطوم “إيذانا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب”.
وكانت قد توقفت الرحلات في مطار الخرطوم بعيد اندلاع الحرب. ولم تعلن الحكومة بعد موعدًا لاستئناف الرحلات الدولية.
وهذه هي أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة بعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات “الدعم السريع” في نيسان 2023.
وكان قد سبق لمطار الخرطوم أن استقبل طائرة تنقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة “بدر للطيران” الخاصة تنقل مسؤولين حكوميين في تشرين الأول 2025.
وكان رئيس الحكومة كامل إدريس على متن الطائرة التي هبطت، وقد صافح ركابها الذين لم يذكر البيان عددهم.













