أكّد المستشار السّياسي للمرشد الإيراني، علي شمخاني ، أنّ “الأولويّة المطلَقة للبلاد في المرحلة الرّاهنة، هي الجاهزيّة الكاملة لردع أي تهديد، فيما تأتي سائر الاعتبارات في مراتب لاحقة”، مشيرًا إلى أنّ “رسالتنا واضحة. أي تحرّك ينمّ عن نيّة عدائيّة من جانب العدو، سيواجَه بردّ متناسب وفعّال ورادع، بما في ذلك توجيه الضّربات إلى عمق الكيان الصّهيوني”.
وأوضح في حديث صحافي، أنّ “إيران لا تحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط، وقد أعدّت نفسها لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوّرًا”، مركّزًا على أنّ “التوسّع الحتمي للحرب، ليشمل دول المنطقة، يجب أن يكون اليوم مصدر قلق مشترك لجميع الجهات”.
وأشار إلى أنّ “التجارب السّابقة أثبتت أنّ أي حرب في هذه الجغرافيا، لا تبقى محدودة، وأنّ أي شرارة قد تتحوّل إلى حريق شامل، يخرج سريعًا عن سيطرة مخطّطيه الأوائل”.
ورأى شمخاني أنّ “اتساع الوجود العسكري في الخليج وبحر عُمان، لا يعني بالضّرورة التفوق”، مبيّنًا أنّ “هذه المنطقة هي بيتنا، ونحن نعرف جغرافيّتها وقدراتها ومقوّمات الدّفاع الشّامل فيها أكثر من أي قوّة أجنبيّة، وعلى أساس هذه المعرفة صغنا عقيدتنا الدّفاعيّة والهجوميّة”.
وأعلن أنّ إيران “كشفت مخطّط عمليّات العدو، ولديها إشراف كامل عليه”، مؤكّدًا أنّ “الضّربات ستُوجَّه في الوقت المناسب إلى نقاط الاختناق في هذا المخطّط”.
كما شدّد على أنّ “إيران، وإذا ما اقتضت الضّرورة، ستلجأ إلى خيارات أكثر جوهريّة وفعاليّة للدّفاع عن أمنها القومي ووحدة أراضيها”، محمِّلًا “الجانب الّذي يتوهّم أنّه قادر على كسر إرادة الشعب الإيراني عبر استعراض القوّة العسكريّة، مسؤوليّة أي تبعات أو نتائج”.













