وسط مجموعة وثائق تضم أكثر من 3 ملايين ملف متعلق بجيفري إبستين، وُجدت رسالة بريد إلكتروني ممهورة بتوقيع “مع حبي، ميلانيا”، يبدو أنها موجهة إلى غيسلين ماكسويل، وفق صحيفة “ديلي ميل”.
ووفقاً لما ذكرت “ديلي ميل”، فقد تم حجب اسمي المرسل والمتلقي في رسالة البريد الإلكتروني المؤرخة في 23 أكتوبر 2002.
وتبدأ الرسالة بـ: “عزيزتي G! كيف حالك؟ قصة جميلة عن JE (المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين) في مجلة نيويورك. تبدين رائعة في الصورة”.
وجاء في الرسالة الإلكترونية: “أعلم أنكِ مشغولة جدا بالسفر جواً في جميع أنحاء العالم. كيف كانت بالم بيتش؟ لا أطيق الانتظار للذهاب إلى هناك. اتصلي بي عندما تعودين إلى نيويورك. أتمنى لك وقتا ممتعاً!”.
ووُقعت الرسالة بمودة: “مع حبي، ميلانيا”.
وليس من الواضح ما إذا كانت الرسالة قد أُرسلت من قبل السيدة الأميركية الأولى، وقد تواصلت صحيفة “ديلي ميل” مع البيت الأبيض للحصول على تعليق.
في ذلك الأسبوع، نشرت مجلة “نيويورك” قصة أصبحت الآن سيئة السمعة تحت عنوان: “جيفري إبستين: رجل المال الدولي الغامض”.
وتضمن المقال رسما توضيحيا ملونا على صفحة كاملة لإبستين وهو يبتسم بجانب الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أمام طائرته الخاصة، بينما كان الممثلان كيفن سبيسي وكريس تاكر يصعدان إلى الطائرة.
كما اشتمل المقال على صورة لماكسويل مع إبستين في حفل رسمي، بالإضافة إلى صورة لدونالد ترامب والممول (إبستين) وهما يتحدثان مع عارضة الأزياء البلجيكية إنغريد سينهايف في حفلة لـ “فيكتوريا سيكريت”.
وأبانت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل يوم الجمعة أن كاتبة تُدعى “G. Max” ردت لاحقا على “ميلانيا”.
وقالت: “عزيزتي (Sweet pea)، شكرا على رسالتك. في الواقع، تغيرت الخطط مرة أخرى وأنا الآن في طريقي للعودة إلى نيويورك. سأغادر مرة أخرى يوم الجمعة، لذا لا أعتقد أنه سيكون لدي وقت لرؤيتك للأسف. سأحاول الاتصال بكِ على أي حال”.
وختمت ماكسويل رسالتها بالحرف الأول من اسمها وقبلة: “كوني بخير. Gx”.













