اعرب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الأربعاء، عن سعادته بالتواجد بين نخبة من الأساتذة في الدبلوماسية والعلاقات الدولية والعمل السياسي، مشيراً إلى أنّ العالم يشهد تغييرات جوهرية بفعل التقدّم التكنولوجي وانتشار وسائل الاتصال، ما يؤدي إلى نظام عالمي جديد بدأت ملامحه بالظهور.
وسأل رجي: “أين نحن في لبنان من هذه المتغيّرات؟”، مشدداً على أنّ تأمين مصالح لبنان في الخارج يتطلب توافقاً داخلياً على أسس بناء الدولة ومؤسسات الحكم، واحترام سيادة البلد واستقلال قراره.
وأوضح أنّ الواقعية السياسية من أهم سبل تحقيق السلام والأمان والازدهار الاقتصادي.
وتطرّق رجي إلى الواقع اللبناني، مشيداً بأداء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نوّاف سلام، واصفاً الحكومة بأنها متجانسة وتعمل بصمت وثبات لحل القضايا الحساسة، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط الخمسة، وإعادة بناء المنازل المدمرة، وتحرير المحتجزين اللبنانيين، ووقف انتهاك السيادة والاعتداءات الإسرائيلية.
وأشار إلى أنّ الحلول لهذه القضايا لن تكون عسكرية نتيجة التفاوت الكبير في ميزان القوى مع “إسرائيل”، مؤكداً أنّ الحل يجب أن يكون ديبلوماسياً، رغم صعوبة العمل الدبلوماسي في ظل التغيرات الشاملة في الشرق الأوسط والنظام العالمي الجديد.
وأضاف رجي، أن الدبلوماسية اللبنانية تعمل ليل نهار لاستغلال الفرص في المنطقة لصالح لبنان، مع ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية ومالية، وضمان سلطة قوية تسيطر على كامل الأراضي اللبنانية وتتخذ قرارات الحرب والسلم بشكل نهائي.
كما قال:”المطلوب رجوع الجميع إلى الدولة، دولة القانون، فالوقت ليس للبيانات والتصاريح النارية والشعارات الأيديولوجية، إنما للعمل على عدم إعطاء العدو أيّ مسوّغ للمماطلة والتسويف”.













