أكد نائب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي رفضه التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية للعراق، واصفاً ذلك بأنه انتهاك لسيادة البلاد.
وقال المالكي إن “لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد للتعاطي، وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”، مؤكداً عزمه على الاستمرار في العمل حتى تحقيق المصالح العليا للشعب العراقي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أكد أمس الثلاثاء، أن إعادة نوري المالكي إلى منصب رئيس وزراء العراق ستكون خيارًا “سيئًا للغاية”،مشيرًا إلى أن العراق شهد فقرًا وفوضى عارمة خلال فترة حكمه السابقة.













