
بعدما تولّت جهات قريبة من السعودية الترويج للحديث عن لقاءات خاصة يعقدها الموفد السعودي يزيد بن فرحان مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قال مقرّبون من الأخير إن اجتماعه الأخير مع المسؤول السعودي استغرق وقتاً طويلاً، وجرى خلاله البحث في ملفات متعدّدة تتعلق بالشأن اللبناني، نافين بشكل قاطع أن يكون قد تطرّق إلى أي تفاهمات مرتبطة بالانتخابات النيابية المقبلة.
وجاء توضيح المقرّبين من باسيل رداً على حملة أطلقتها «القوات اللبنانية»، زعمت أن التيار الوطني الحر يسعى إلى طلب مساعدة الرياض في تنظيم علاقاته مع قوى محلية، في إطار التحضير للاستحقاق النيابي، وأكّدت أن على باسيل أن يعلن مُسبقاً قراره عدم التحالف مع حزب الله في أي دائرة انتخابية، بشكل مباشر أو غير مباشر، قبل الحصول على أي دعم سعودي.
تجدر الإشارة إلى أن علاقة خاصة تربط باسيل بالجانب القطري، وهو على تواصل دائم مع رئيس الحكومة القطرية محمد بن عبد الرحمن. ومن المُفترض أن يأخذ التنسيق القطري – السعودي المستجدّ في لبنان هذه العلاقة في الحسبان، ولا سيما في كيفية مقاربة السعودية لعلاقتها مع باسيل.
كما أن الرياض أدخلت تعديلاً جوهرياً على مقاربتها للعلاقة مع التيار الوطني الحر، بعدما امتنعت لفترة طويلة عن التواصل معه، خصوصاً مع باسيل، باعتباره حليفاً أساسياً لحزب الله، ولاعتقادها أنه لعب دوراً في مواجهة عملية احتجاز رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في السعودية.













