الثلاثاء, يناير 27, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسة"التوافق الوطني" عند سلام.. كرامي: من يهدد بالحرب الأهلية يخدم العدو

“التوافق الوطني” عند سلام.. كرامي: من يهدد بالحرب الأهلية يخدم العدو

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، عصر اليوم، في السرايا الحكومية، أعضاء تكتل “التوافق الوطني”، وضم النواب: فيصل كرامي، حسن مراد، طه ناجي، عدنان طرابلسي ومحمد يحي.

وقال النائب كرامي، بعد اللقاء: “زيارتنا للرئيس سلام محددة مسبقا كتكتل التوافق الوطني، وعنوانها الأساسي هو السياسة، ولكن قبل السياسة، ولأن السياسة والدستور والقانون والرئاسات والنيابات والمناصب كلها في خدمة الناس، بدأنا من موضوع طرابلس وما يجري فيها وحذرنا منه سابقا”.

وتابع: “اليوم، وضعنا مع الرئيس سلام، بالتعاون والتكافل مع أعضاء التكتل، وجزء منهم ليسوا من طرابلس، إنما تلقينا منهم الدعم الكامل مشكورين، بوضع خطة طارئة من أجل هذه المدينة، على أن يؤمن المال اللازم. لا يوجد رقم محدد، بل هناك مال لازم من أجل إنقاذ أرواح الناس في أسرع وقت ممكن، وبالتعاون مع الجميع.

كما شكر لرئيس الحكومة “حسن الاستماع والسرعة في تأمين المبالغ اللازمة من أجل مشروع ترميم المباني المتصدعة”، وقال: “لقد تطرقنا إلى المشاريع الإنمائية، فمن غير الجائز أن تعين مجالس إدارات وتنتخب بلديات ولا يؤمن لها الأموال التشغيلية. ولذلك، أخذنا وعدا أيضا من دولة الرئيس بمبالغ ستؤمن لمعرض رشيد كرامي الدولي في أسرع وقت ممكن، وكان هناك حرص منه على تأمين هذه المبالغ وعرفت مصادر التمويل، وأيضا للمنطقة الاقتصادية الحرة التي تنعش طرابلس والشمال. كما أخذنا منه وعدا في خصوص مطار القليعات أو مطار الشهيد رينيه معوض، الذي طال انتظاره، وأيضا مطار رياق في البقاع”.

ولفت إلى أنه “في السياسة، فنحن ندعم هذا العهد، وأعطينا الثقة لهذه الحكومة، وما زلنا نشد على يدها لأنها استطاعت أن تبسط سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية. ندعم موقف العهد في هذا الإطار، نريد الدولة، ونعلم التوازنات الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، وتداعياتها على لبنان. ولذلك، فإن هذه الزيارة في الأساس هي زيارة دعم لهذه الحكومة”.

وأضاف: “نقول لكل من يهدد بالحرب الأهلية أو بالفتنة الداخلية، إنه لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي الذي يتربص بلبنان شرا، وهذا ليس لمصلحة أحد. نحن كما قال الرئيس نبيه بري، مع الوحدة الوطنية، ثم الوحدة الوطنية، ثم الوحدة الوطنية، ولكن الوحدة الوطنية تكون بالحوار، لا بأن نسمع كلام فريق واحد فقط ونسير برأيه”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img