أعلن حزب موالٍ للجيش في بورما فوزه في الانتخابات التشريعية، بحسب ما أفاد مصدر في الحزب لوكالة “فرانس برس”، وذلك بعد شهر من إجراء الانتخابات التي نظمها المجلس العسكري الحاكم، والتي وصفتها منظمات رقابية أنها مجرد إعادة تسمية للحكم العسكري.
وقال مسؤول رفيع المستوى في حزب “الاتحاد من أجل التضامن والتنمية”، مشترطاً عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله نشر النتائج الأولية: “فزنا بالغالبية بالفعل، ونحن الآن في وضع يسمح لنا بتشكيل حكومة جديدة”.
وأمسك الجيش بالسلطة في انقلاب عام 2021، منهياً بذلك تجربة بورما مع الحكم المدني ومُشعلاً فتيل حرب أهلية، لكنه تعهد إجراء انتخابات على 3 مراحل اختُتمت الأحد لإعادة السلطة إلى الشعب.
وفي ظل اعتقال الزعيمة الديمقراطية الشعبية، أونغ سان سو تشي وحل حزبها، يقول منتقدون إن الانتخابات زُيّفت لصالح حلفاء الجيش لإطالة أمد قبضتهم على السلطة.













