وصفت وزيرة الاستيطان الصهيونية أوريت ستروك، “مجلس السلام” أنه “خطة سيئة”، ودعت “تل أبيب” إلى احتلال قطاع غزة، معتبرة أن “الخطة الحالية لا تضمن حماية الجنود الإسرائيليين، وموحت بالاستقالة إذا استمرت الحكومة في تنفيذها”.
وقالت ستروك: “من غير المفترض أن نضحي بجنودنا من أجل هذه الخطة السيئة، وقد أضطر إلى الانسحاب من الحكومة”.
وأضافت: “لنفترض أن الجيش سيدخل فعلاً ويحتل غزة، وهو أمر سيكلفنا أثمانًا باهظة، فلمن سنسلم القطاع؟ للسلطة الفلسطينية؟ لقد فعلنا ذلك عام 2005 ورأينا النتائج”.
ورأت أن “إسرائيل وحدها يجب أن تسيطر على غزة بعد نزع سلاح القطاع والقضاء على حماس”، منتقدة أي إمكانية لتسليم القطاع إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية برئاسة علي شعث.
وأضافت: “حتى أرى رئيس الوزراء نتنياهو يكبح جماح هذا التوجه، قد أضطر في النهاية إلى القول: كفى”.
ويأتي هذا التصريح في سياق تأسيس “مجلس السلام” في 15 يناير/كانون الثاني، كجزء من خطة أميركية لقطاع غزة تهدف إلى دعم اتفاق وقف إطلاق النار.













