دانت نقابة “عمال البناء ومشتقاته في البقاع وبعلبك الهرمل” ما وصفته بـ”الإجراءات التعسفية التي تتخذها الحكومة بحق أهالي القرى الأمامية الصامدين”، مشيرة إلى حادثة وقعت في بلدة الناقورة، حيث “أقدمت الجهات الرسمية على إقفال منزل أعاد صاحبه بناؤه، بالشمع الأحمر، الذي دمّرته الحرب الإسرائيلية”.
واعتبرت أن هذا الإجراء يشكّل “مساسًا بكرامة المواطنين الصامدين، واعتداءً على حقهم الطبيعي في السكن والعودة إلى أرضهم بعد تعرضهم للدمار والتهجير”.
وأكدت تضامنها الكامل مع صاحب المنزل والأهالي، مشددة على أن “المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدولة اللبنانية، التي يُفترض بها المبادرة إلى وضع خطط جدية لإعادة الإعمار، وحماية المواطنين، ورفع الضرر عن أهل الجنوب لضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم وقراهم”.













