استُدعي الصحافي حسن عليق وآخرين على خلفية الإساءة لرئيس الجمهورية جوزاف عون.
وقد أكد عليق استدعائه من خلال منشور له على منصة “إكس”، قال فيه: “وردني اتصال من المباحث المركزية يبلغني أن المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار قرّر استدعائي إلى التحقيق (أمام المباحث) ظهر غد الجمعة. وعلمت أن سبب الاستدعاء هو الفيديو الذي نشرته أول من أمس عن رئيس الجمهورية جوزف عون. النائب العام التمييزي ارتضى أن يكون أداة بيد رامي نعيم (الذي بشّر بالاستدعاءات قبل حصولها) وسواه، سعياً إلى تبييض صفحته أمام رئيس الجمهورية. ريّس جمال، أنا مستعد للموت دفاعاً عن أهلي وقضيتي، فهل تعتقد أنك ستخيفني بالتهديد بالتوقيف؟ يا مرحباً بالسجون. أعدك بأنني لن أصمت، لا عن سواك، ولا عنك”.
ولاقى عليك حملة تضامن واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، ودعوات لوقفة تضامنية معه، يوم الجمعة، على خلفية الاستدعاء.
كما أصدر مدعي عام التمييز مذكرة توقيف بحق الصحافي علي برو، وتمت الإحالة إلى كل الأجهزة الأمنية بدعوى التهجم على رئيس الجمهورية.













